634

============================================================

لان شابا كان قد فارقهم من اول النهار وسارامامهم في تلك القفار حتى وصل الى الديار فدخل على ابيه واعلمه هما فعل عتر فى تلك المدة فى دبار؛ في كندة وكرف قتل ممحل بن طراق ومزقي شيمل قومه في الافاق ثم اخيره بمسيره الى بني شهبان وهو من افعال عمه ما للث جردان فيما سمع الملك زهير ذلك الابراديقا غيظه علي البي عبلة وزادوتال وحق باسط المهادلا يزال مالك ين فراد ملازم اللجاج والعناد حتى تشت بما الاعدا والجماد ولا بد من اتجال اذبته الي سائر عرب البلاد وذاك بيعدما يلحق شره الينا وبهببه يفتل لنا من يعز عليها لان طبعه الخبي والغدر ويديه المخديع امكر هلاهل من ذلك لا بعبر بوقلن انجى بن الجوب واصلب من البرم اله بانتظار ولده مالاك ثلثة ايام فلم يحضر ولم ينف له علي خبر فاخذه القلو وساطنه فيه وقال اشاس اخيرني بخبر اخيك ولا تكم عني ولا تخفيه . فقال ابشر يالةاء بالخر و الكراة فنى فدا مارفته وهو فى غاية الصمة والسلاية وما اقول الا ن مالها بن قراد لغذ ابته عبلة وبرج بها الى يعض اللزاد رساراخى خله ليقتفيمنه الاثرلاه اطول مني بالآواههر واجلد عيى الاهوال واقد را أنال ربناهما نيعل مذا اتخ ط بادا الهرب الحس اهر3 د لرفر الارلس ندر ماا ك الوتب ان بلدا على المنك زمير وهم في حللة الذل والاكتيتفب وشكو اله ما اوفع بهم ل

Bogga 641