631

============================================================

94 أنال عر بأى وله الراي. (عات علناسي مدرات أ نسابر نى شيبال ان امكنى الزمان واعلم از عمى ما زل بشكو [ من الم انجرج لبي ل بيل ان اخاطبه بذكر عرس ولا فراح] حتى يعود الى حالة الصمة والفباح لمحينيذ ارسامد خليك ونصرف وفتنا بالحظ والاتشراح ثم ودعوا بعضهم البعض. وافترقوا مز تلك الارض. وساركل منهم بطلب دهار اهله واصحابه وهو متاسف على فراق احبابه وجد عبثر في المسير حتى اوتربوا من الاوطان وهيت عليهم اريلح بني عبس وغدان فعند دك تدكر هنتراهله وخلانه وما لاقى في زماته فانشد وقال ياعبل اين من المية مهربى ان كان ربى في السآء قضاها وكتبة تها بكية شهباه باسلة بخاق رداها خرساء ظاهر مخالاديم كانها نار بشب وقودها بلظله فيها الكلة بنو الكماة كانهم والخيل تعثر في الوغى بقناها شهب بايدي القايسين اذابدت باكفهم غلب الظلام سناها صبر اعدوآكل اجرد سابح ذبات مراكله وضم حشاها يعدون بالمتدرعين عوابسا قودا تبعم اينها ووعاما يحمان فتيانا مداعمس القنا وقرا اذا ما الحرب خف لواما من كل اروع ماجدذي صولة بسطواذ الحقت حصى بدلاها وصحابة شم الانوف بعثتهم ليلا وقد مال الكرى بطلاها وسريت فيغاير الظلاما قودهم حتى رابت الشس زال فحاما

Bogga 638