624

============================================================

1 عركت نواتب الابام حتى عرفت خيالها من حمث پسرى وذل الدهر لما ان رانى الاقى كل ناية بصدري رما عاب ازمان علي لوني ولا حط السواد رفيع قدري اذا ذكر النخار بارض قوم فضرب السيف فى الهيء فرى سموت الى العلى وعلوت حني رائمد النيم تحني وهو بجري وقوب اخرون سعوا وهادوا حبارى ما راوا اثرا لاارى قال الراوى ثم انها جالا في عرض البرء واخذا في الكر والفر. واختلفت بينها المضارب بالسموف البان . ووقفت الفرسان تنظر ما يجرى لها من هجايب الطعان م ساعة من الرمان.

حتي صار الغبار فوقهما شبه الدخان . فغابا عن العبان. وكانا نارة بترفان. ونارة بحمعال لم وسيان في بساطا الصحصحل.

وقد خابت فهما الامال. وامتدت الهما اعناق الرجالب: وحامت عل روسها طبور الاعال وافهرق لسان الصدق هن اسان المال. ولم يزالا في اشد فتال حق تثلمت في ايدبهما النصال . وتقصفت الرماح الطوال، وارتعدت خيلهسما من الصهيل وقد اعتراما التعب والملال . وتطايرت من افواهها لزبد حت صارت كاشداق الجمال . وايصر انس من عنثر ما لم يكن له على : ال قال الراوي ووهل الخبر الى عبلة في الخيم ، ان عهر سخ قال انس بن دركه سيد بفى شنعم . فادت من ، سط السنى

Bogga 631