614

============================================================

د واذانيه تدوير فعلمت ان طا لعه منحوس قال الاصع فلا سيع انس من الشبخ هذا الكلام راد به الوجد والهيام واخذ فواده القلق وهام والقفت على نني عمه وقال وحق البيت الحرام والركن والمقام اني من حين اتشيت ما ذقت طعم العشق والعرام وما دخل في قلبي غير: الحبة انى اس لا شل ا7ة (7 ان هذ الشبح قد انساني حبها وهمها نظرا لما ذكره لي من صفات ابن عمها لانى كما تعلمون احب ملاقات الفرسان ومبارزة الاقران والشجعان والراي عندي ان تبقى هذه الاسرا في الاعتقال والجارية بين الحريم والعيال الى ان ياتي ابن عمها بالرجال والابطال . ليخلصها من الاسر والنكال فحينئذ تعرف الثجاع من الجان . اذا اخقلفت بيتتا مواقع الضراب والطعان * ثم امر باكرام عبلة وخدمتها . تعظما لمهاسهاا وحربتها . وقال في تنسوان كانت مذه الجارية هذه حالتها وهي في هذا الشقا والحرن . وقد البسها الله عر وجل ثباب الحسن. فكيف اذا طلابت نفسها وشبعت من الزاد صباحا 2 ونسآء . ولهست اللياب البهمة وايصرت حكمها في الرجال والنساء قال الناقل ثم انهم رحلوا من ذلك المكان . وجدوا في قطع اليراري والقعان حكى مضي نصف النهار. وكانوا قد

Bogga 621