سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
16 وهاو الهم . فاتفق انه خرج ذات يوم مع قومه للهزو والمكب كما جرت في مثل ذلك عوايد العرب فقطهوا القفارء وسلكوا المفاور والاوعاره فالتقوا يني غبس وهم راجعون من بني كندة وتلك الديار * فهند ذلك صاح انس في بني عمه وقال لم قد انانا التوفيق وبلهنا الآرب * وتيسرت علينا المطالب * م انه استقيل التوم ايطعند حارق. وضرب اشد من نرول الصواعق . وصار بنثر اللرسان ويجندل الاقران ج سا المدان وفي دون ساعة فتك وظقره فققل من قتل واسرين اسر . وكان قد حصل لعبلة من الهم والكدر. ما لم بمعل على قلب بشر فاشنعت عن اكل الطعام . واحترمت لذذ لسل رحاب النار ميا يد اللد غزاه ابههاء ومن يلوذ فيها . وكان انس لايفارق شرب المدام.
فاقام فى ذلك المكان الى ثاني الايام ء فاكل وشرب الخير مع الابطال . وهو فرحان بما قد حاز من الاموال . وما زال كذلك حتى مضى من الفها بالاكثر. وكان بتوعمه ند وصفوا له فصاحه عنتر. وما تالك في حق عبلة من الشعر المفخر وذكروا له فدها واعتد الهاء وظظرفها ودل لها. فقال لهم اما قلت لكم الذ مرة ه لا تصغوا لي احد من التسالاامة ولاحرة . ولانذكروا ل سوى اتادبت الحرت * ومواقع الطعق والضوب * وما جري اليد النجملد ولاطال . فى بعنع القال * ووال اهمال
Bogga 614