سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
ارد
وقيت كل فمابع الالام وقت ممروسا مدى الاعواها وغدوت ذوراي يض تزدمي انوار بهبته لكل ظلام باعصمة من كن خط بر فادح اصبحع عن كل الانام تحامى
لازلت في درج المعالي رافها ومسلمأ من صرف كاس حاه وبيت فردا لابرى اك ثانبا بين الانام وجد سعدك سام.
قال الراوى هذا وبسطام قد تعجب من قول عنتر. وعلم النه بفعل جميع ما يقول واكار ثم ان مالكا عاد طالبا ارض الرباب وعنتر وبسطام من وراء خوفا عليه لا يصاب . الى ان وصلوا الى تاك الهضاب . وهم عنتران يعود واذا بالطبر بجوم على تلك المنازل والرسوم . والوحش بعون فى اقطار الفلا.
ويهول في طلب اجساد الفقلا . فقال عنر لم اك والله يامولاي ان مذا ينس الال ونابر بدل عل الملالك والوال وا خوف لا على بني عبس ان يكو نوافد آصيوا بعدك باعظ مصاب: واتقولهم امر لم يكن في حساب فقال مالك بن زهير صدقت والله با ابا الفوارس انى اعلم ان لجاج عمك لا بودي ال خير. ولا بد ان يعل به البلا والضير ولولا ذلك ما كان ترك اهله والتبما الى الغير وافى الشتهى من اله الساء وخالق النور والظلاء ان يكون عمك من جملة الفتلافي هذ، البيدآء ثم اتهم تقدموا قليلا فوجدوا القتلا مطرحين في ساير الجنباتء والدم قد غير الوان النبات . والرماح محطمة. والسيوف مثلمة.
Bogga 611