592

============================================================

كم قتيل قد نركت مجدلا قد كان مثلك رائد الهذيان.

يا ابن الليام اما خشيت عقوبة الا صنام او غضبا من الديان .

حتقى غدوت معارضا لحراير اهل المكارم من نسا نحطان من ذا الذي نجيك منى فيا الوغى وانا الكرم الاصل من عدنان قال الاصمعي ثم ان مالكا حمل عليه وهو يقول يابن الالف قرنان . لقد حدثتك نفسك بالزيور والبهتان. وسافك القضا الى هذا المكان . حتي تبق رزقا للوحوش وكواسر العقبانء لاتك استنت في العرب سنة غير محمودة بسبيلك الحرابر . واليوم تصيز مثلا لكل مقم ومسافر . ثم انه هجم عليه وطعنه بالرح طعنة قاتلة . فانعزل هنها ذلك البدوي فراحت باطلة . وقد اشتد عليه الغيظ والغضب. وعاد الى ظهر جواده مثل السلهب. وفاتله حتي اتعبه . ثم طعنه بعقب الرح اقلبه . ونزل اليه فاخذه اسير. وقاده قودة الذليل الحقير.

وقد نظر الى جمال صورنه . وحسن لباسه وعدنه . فعرف انه جليل القدر . عالى الذكر . فقال له ياغلام من انت ومن نكون . اصدقني قبل ان اسقيك كاس المثون. فان الصدق البق باصحاب المراتبء والكذب يشين بالرجال الاطايب . ثم انه سل جسامفه بعدما انتهى من كلامهه فقال له مالك لانفعل يامد الرجال . فا انا ذرى الحال . ولاقليل المال والرجال.

انا مالك بن الملك زهيرسيد بني عبس وهدنان . وفزارة

Bogga 599