588

============================================================

59

العسكر . ورافقه شداد ابو عنتر. وما فبهم احد يشتمهى ان ينظر ابو عبلة من سوء افعاله . وغلاظة مقاله . وتبقى مالك بن زهير فى باني الفرسان * وجعل بسير بعبلة سيرالامان . ويترفق بها وباخيها . وبامها وايبها . لانه اطول بالا من اخيه شاس :.

باك ثر ينه مداراة للداس ، فسار على اثآر اخيه بوما كاملا في تلك الهضاب . حتى اشرف عل ارضء يقال لها الرباب.

ب 5 اداه پر ش ده ا ترتيد دا فشكى اكثرهم من الجوع الى الاميرمالك، لانهم لما فارقواء ثر واعطوا الى بسطام النوق والجمال . ما زالوا سايرين لتقريب الاجال . وكانوا يفناتون من صهد اليرية. الى ان اشرفوا على تلك الارضر البهية . ونظروا الى كثرة وحشها السارح .

وزهرها الفايح فتزلو هناك وقال مالك لاصحاب الخيول السابقة والجابب الغير متلاحقة، دونكم يابي الاعمام وهذا الصيد الوافر والخير الغامر فلا يعود احدا منكم الابما يكفيه ويكفي رفيقهء و بعينهآ على قطع طربقه . ثم ان مالك ركب حجرة من جتايبه السيق. التي تسبق بمسيرها لمعان البرق اذا برق. وطلب بها عرض البروصار بط عن الوحوش وبمددها على الرمال وجعل يجتهد في صيد الغزلان . حتى ابتعد عن اهله والفرسان . وقد

Bogga 595