578

============================================================

صبرا اثتاك ابو الحروب ولينها ومشيرها بمنقف الاشطان صبرا اتك مغلغل الاسباف في فم الملوك وقاتآل الشجعان بال كندة قد اتاعم فارسا قهر السراة الثم من فمطات ماسل سخا مرعنا فى معرك الأ وقال الدعرميه ك ات كم جهد اصبر والزمان يكيدني وبزيد عمى ذلة بهوان او ما نزى ان الاسودنذل لي او ما نرى كل الورى نغخشانى فالبوء بوي وازبا بودفي والوقث وتقي والعلا مكاني نال الاصي فعند ذلك اجتمعيد اكابر آل كندة واتوا ~~4 الي الملك عمرو وقالو له نحن فى شدة وائ شدة . لان هذا الثيطان . ما فصد هذا المكان . الا وفي نفسه ما يق منا اسان. وحان ان يكون سجهم قد بال عل اطلالا وله حربنا وهيالنا و وان كان هذا الحساب صميح فهو الهلالك والقلعان . الى آخر الزمان. فقال لهم عمرو والله ما نظرتم الا موضع النظر. والراى عندي ان نعالج من دائنا المرض الاخطر ونيز بحسن التديير الافل من الاكثر . قالوا وما هو قال اسيرا انا الى الاطلال . واجمع ما يقي هناك من الفرسان والابطال.

وانتم تقاتلون ثم تتاخرون. وايا كم ان تنهزمونء فعند ذلك يطمع غيكم عنتر. واكون قد ادر كتكم بباني لالعسكر. فتحط بد من كل ناحية ونقلع منه الاثرفا ستصويوا رايه واستحسنوه. وظنوا انم يوبطه ذلك بالوانا بوطو. وفى دون ساعة شلعان بي

Bogga 585