سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
وكان وصولهة البها بالانفان . لما فارب زفان عبلة على مسمل [ بن طراق . وكان قداني لها من الاجل يوم واحد . فاكمن في تالك البراري والفدافد وانقد يعض عبيده ينظر ما ينجدد بالاخبار. وينحص ان كان عنترطرقء تلك الدبار. فسار العبد حفى وصل ألى تلك الاطراف وعاد الى بسطام وقال له يا مولاي ان بني كندة مشغولون يمهمة الزفاف. وهم عازمون عد اليسلح على ابجار يهلها . وايانه الى بعلها قال بطام وقد تأسف وتحسره خرجت والله عبلة من يد عنتر. ولكن وحق ذمة العرب لا خليت بفي كندة تتهنا بها ولابد ما اسى في خلاصها وابذل الجهود. حتي اكون وفيت بالعهود. فباليت شعري ما الذيه اعاق عتر عن الحضور في طلبها. وهو هالك بسبيها . ثم العفت الى عبده الذي اتاه بالحبر وقال له ارجع للى دكمة لست الاح تعر مة بتهب تا لحلة. واوجع الي بالعهمل . حى اريك بما افعل . فعاد العد الى بني كدة وبات عند الرعاة . في تلك الفلاة ومكث هاك حى أصج الصباح . فاتقلب الحي بالسرور والافراح . وركمن النرمان على منون الخيل العوال وفعو المواج على ظهور الحمال. وسارت النسامع عله نوذعها . وخرجن البان نشيمها . فعاد العبدال بسطام واخبره فكاد قلبه ان يغطر.
ابر اقطلع تهرس نو عدر. وقال لرجاله بلمرالهما ت
Bogga 582