سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
57
وعروة واصحابه وترجلوا وسعوا الي خدمة اولاد الملك زهير.
ودعو الهم بالسعادة والغير . وقال له شاس با ابا الفوارس قد عتبا علبك لنك نير وحدلك في اتعالك . ولا تطلفعا عطلي احوالك . فقال عنتر والله يامولاي انا ما افعل هذا الا احتراما لكم لاني لا استحق اهتمام مثلكم من ذوي الاقدار . ولا اريد تقول العرب ان سادات بني عبس وعدنان سارت مع عبدها حتى صارت له كالانصار فقال له ابوه شداد وانت ياولدي لاجل هواك . ترمي نفسك كل يوم في الهلاك . وتترك العرب كلهم اعداك . فقال نعم يامولاي ان الانسان اذا بلي بظالم بحتاج ان يبذل في مدافانه المجهود . ولا يرضى ان يشمت فيه العدؤ والحسود. ربعد ذلك حدهم بما جرى له في بني كندة وكيف زوج عمه عبله يمحل بن طراق وكيف قبض المهر والصداق.
وكيف قتل مسمل وشنت قومه فى الآفاق . فتعجبوا من ذلك الباس والشدة . وسالوه عن مالك وعبلة وبني كندة. فقال لهم اما مالك وابته واخوها وزوجنه فانهم تحت قمضتي في الاعتقال.
واما بني كسندة فانهم عادوا الى ارضهم والاطلال. يطلبون خلاص الاهل والعيال: من يد يسطام سلذ بني شيان . الذي انا سابر الى معونته لولاقد ومكم الان . فساروا معه الى مكان المعمعة واذا مالك وزوجته وولده قد اشرفوا علي التلافم من شدة الوثاق والكناف. فقال شاس لمالك ويلك يامالك ما كان انحس
Bogga 579