568

============================================================

5 عتر لا واله ياقرة العين، والروح الني ين الجين . ما انكرانى اير ك* "ل نمك مدريد يديه. وشكرتهآ واثنت عليه ال الراع و بعد ذلك يلم ين دما و ال عه الما والتعب وحديته نفسه انه يلقى جميع العرب. وركب جواده وخرج يحنظ رلس المضيمقء وشميبوب في ركابه وهروة وجميع

صمابه ولما اشرفوا علي بني كندة وجدوا نبرانهم زايدة الايقاد والاوهاج وهم بموجون كالبجر العباج . اذا تلاطم بالامواج.

ققال عنتر والله ان قلي يحدثفي بالكبسه لهولاه الانذال في هذا الليل. فنبليهم بالذل والويل. ونبايرهم بضرب الصفاح .

وانجاز الامر قبل الصباح . لانهم اذا سمعوا الصباح ضرب بعضهم البعض . وتشقتوا فى اقطار الارض. فقال عروة لاياابا الفوارس ما هذا صواب . لانهم يعرفون قلة عددنا واذا حملنا عليهم يحسبون هذا الحساب . وزبمامالت طايفة منهم الى ورانا ويعودون بسبون عبلهة ولا نعلم من سباها من الفرسان. فيعود رجنا الي الخنسران. فقالت صدقت با ابا الابيض ومكثوا حتى مضى اكثر اللهل واذا ببنى كندة قد انطفت نارهم وركيت فرسانهم . وعادوا يطابون اوطانهم. وهم لايلتفت بعضهم الى بعض . وقد اقلبوا بصياحهم وركض خيلهم جنبات الارض .

وكان عنتر لمار كبوا طن انهم ركبوا للتقال . فلماراهم راحين

Bogga 575