سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
58
13 يدغون عنتر والرماح كانها اشطان بير في لبان الادم يدعون عنتر والسيوف كانها لمع البوارق سفي تحاسر مفلم يدعون عتر والنهال كانها طش الجراد على مشارع حوم - يدعون عنتر والدروع كانها حدق الضفادع فى غدير ديم ،7 والخبل عابسة الوجوه كلفا تبتي فوارسها بتيع العلثم ما زلت ازميهم بهرة اجر ولبانه حتى تسربل بالدم باربور من وقع القنا فوجرنه نبكا ال بعبره م
لو كان بدري ما الجاورة لشعكى ولكان لوعلم التلام مكاي قال ثم انه حمل على الجمش بقلب ياقوى من الحجر ولنصب 1 عليهم أنصبا المطروء وصار مري بصيفه الرماح الرديغيت.
ومقي ضربات الموف البشرفيات: وقلما نطابقن علبه الابطال. وضاق غليه المجال م يزعق في وجوها فيردها الى وراما باصحابها . ويطعن في صدور الخيل فتنقلب بركابها. ولم يزل على ذلك حن قل من سواعدوالحيل. وصار الهار ذا عنه تل الليل . ولهد ذلك يكمازرت عليه الرحال وائمل ررق الملك عمر وفي رجاله فارمت انفسها علبه وصوبت استها اليه وعنتر صابر صبر جبابرة العرب. وتداستد في وجهه عل مذهب . واختار الهلتك والعطب * ولا يكون عليه اسم المزب، والهرب. قال فينا هو كذنك واذا يع. وة فد طنع كنعتاب.
من ثلك الشعاب . ورجاله بين يديه وهم فيد أخهقو المابوس.:
Bogga 570