سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
في الطول والعرض وحق نمة العرب انك فد صرت عدبلة تماضر زوجة الملك زهير واعظم منها في عظمة الشرف وكثره الخيز ثم ساروا الى ان قربوا من الشعاب وعبلة تلفت الى اليمين والشمال حتي بان لامها منها المحال فقالت لها ياعبلة بحق اللات والعزيي اليس عندك خبز من ابن عمك عنتر فقالت له يالاء من اين تاتين الاخبار وانا غريبة وحيدة في هذه الدباروما تلفتي هذا الا لطلب الفرجة على هذه الارض لانها كثيرة الرباض والازهار والنبات والاشجار فسبجان خالقها الواحد القهار فقالت لها امها تكذبين يا ملعونه والله ما هذا الفرح العظم الالانك سمعث بخبر من ذاك العد الزنم* قال الراوي وما زالت عبلة على مثل ذلك الحال. وهي وامها فى قيل وقال حى وصلوا الى الشعب الذي فيه عنتر والرجال فايصرهم شيبوب وكان رقيبا لهم في روس الجال فصاح باخيه يا اخي قد اتاك الامر كما تريد. فلا تعةو عن احرار ولاعبيد فشمر ساعدك الشديد وكان شيبوت قدراى مسحل بن طراق. عند قدومه الى تلك الآفاق فاعلم اخله به وعرف الغاية التي لاجلها الرفاف انعاق ولما اخبره شيبوت بقدوم القوم فرح واستبشر . وركب على اجواده الابجر واراد ان يفبر عروة فناداه ياابا الابيض هذه عبله قد اقبلت والى نحو ناوصلت فهل تريدان تاخذ بزمام نافتها وانا اردعنك الرجال.ا)
Bogga 564