552

============================================================

وقالت ويلك باشهبوب واين اخوك عنقر. فقال لها هو بالفرب متك مكمن في البر الاففر. ومعه عروة بن الورد ورجاله وهم ماية فارس. تلقى الجن والاهالس . فعند ذلك اخبرته عبله بان اباها زوجها يمسمل بن طراق. وانه مضى الى بلادو ولرسل المهر والصداق. وقد بقى من الاجل ثلثة ايام حى تساق اليه موترف عليهه ثم حلفت له باعظم الا قسام انه لولم يحضراليها قبل انقضاء المدة . لكانت تقتل نفسها وتدفن في ارض بني كندة . وفالت له ارجع الان الى اخيك عنتره واخبره يحلية الخبر * ولا تمكته من الهجوم على الحي لان فيه عساكر *لا نعرف لها اول ولا اخره ولكن ير تقبفي يوم الزفاف حفى براتى في المودج فبجرج الي * ويقتل من يكون حوالي ونقود انت بزمام ناقتي وتعرج لى عن الطريقء ومن تبعنى فهو يلقاه بسيفه ويعدمه التوفيق وفل له ان وفع في بدو ابي يقتله ولا يبقي عليهه لا ني قد كرمنه واشتهيد الخلاص من يديه قال الراري فلما سمع شيبوب منها هذا الكلام عادظالبا اخاه. وهو لايصدق بالنجاه . وكان قلب عنتر على مقالي النار وما زال بنرقبه حتى تنصف النهار * واذابه فد طلع وهو بهز عطفه ولوصاله * ويكاد يسبق خيالة * فلما قدم عليه تلقاه . وفرح بروه ياه. وضآله عن جلية الغبرء وما ثم له صيف ذلك السفرء فتض عليه القصة بتامها * وما سمع من حديث عبلة وكلامها.

Bogga 559