549

============================================================

ا55

سافرت من البلاد. لكي اثم رايحتها واشني بها غليل الفوء اد.

ما امعد غيرك يعشق النسآء . ولكن فرق بين حبيتي وجيبتك كما يني وببنك في قنال الاعداء . فقال عنتر لا والله يالن الام بلك اعي ورادى وعلى بدلة كون ل النرضن وابهلح واولاك كنت كالكف بلا ساعد او كالطير بلا جناح . وبد ذلك حرع شمر جمن عبد عد وا بلن في بك الطاج حتى وصل الى ايحي عند الصباح . وكان الملك همرقد ركب في ذلك السحر. وركبت معه الفرسان للصبد في ذلك البر الاقفر، فقصد شمبوب ابيات الملك عبر وصار بهز ردفهآ. وبشنى عطفه . ويغمز من يراه بطرفه . ويلو على صدره بكفه . ولم يزل على هذا الحال حتى دخل بن الابيات . وراى القوم في انتهاز فرصة الهسرات . وقد تزينت است تا والرقص داير بينهن من سابر الجهات . والكل قد سكروا من شرب المدام . وليس فيهم من يعقل على كلام . وكان لا دخل الحي تحدث مع بعض المولدات وسالها عن تلك بادب ببن ابديت يمليمة الحال * فتقدم وهو حاير ليدري اين يقصد من الجوانب * حتى بعرف عبلة في ائ الهارب * وسيناهو كذالك

Bogga 556