سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
44
وتصفن من حوالهها . واتت عبلة مع امها من جملة البنات فصاحت بها اسراة الملك واجلستها الى جانبها . وضحكت في وجهها . وترحبت بها. وكشفت لها البرقع عن وجهها وقبلتها بين عينيها . واجلستها بين يديها . واما ميحل بن طراقء فائه قد انبهرت منه الاحداق . وقد اشتغل خاطره.
وتبلبلمت ضمايره وهم ان يصيح ما لحقه من شدة الغرام . وانعبم لسانه عن الكلام . وهانت نفسه عنده بعد العز والوقار. ونس ما هوفيه من الهيبة والافتخار . وما صدق ان تنصرف النسوان.
حى نهض من ذلك المكان. وخاع عنه ثياب الاحتيال.
وخرج الي خاله في عاجل الحال . وقد اشتعلت به لوايج البلبال وكان عنده جماعة من سادات العشيرة ومن جملتهم مالك ابوعبلة وولده عمر. وهما قد بلغها ما قصده الامير محل من ذلك الامر . فلما اقبل عليهم مسحل قام كل من كان فى الجلس ووقفوا بين يديع. وهم ابو عبلة ان يقوم فمنعه الملك عن القيام وحلف عليه . وقال له وحق ذمة العرب انت يا امير مالك إحق ان تخدم . واولى ان تحترم وتكرم .
فعظمت عند مالك نفسه لما سمع من الملك ذلك الكلام .
وارتفع شانه عند الجلوس والقيام . ثم اقبل عليه مسحل وقال له مرحبآ بك ياوجه العرب فقد شرفت الديار. وطاب لك ) المزار * وانك شخحق الاجلال والاكرام ورفع المتزله والقلمه ش
Bogga 551