541

============================================================

54

بجانب اياته وحكمه في امواله وعيد و وأمواته . واقام صالك عده وقد امن على ننسه بمن سطوة عثر. وظن ات نووله على هولاء القوم يبلغه الوطر ولا عاد ياكل ولا شرب الامعم وبعد ذلك بابام خرج مالك من اياته فرأى الحي موج يسمكانهآ وقد رعبت فرسانه . وتراكضت نسوانهآ . فسال عن ذلك فقيل لذ قد اتق الى زيارة الملك ابن اخته الاميرسحل بن طر اق 1 - الملقب بالعقاب لانه لابوجد مثله في جميع الافلق . والتاس قد خرجوا الى ملتقاه . وتباشروا برؤياه . فعند ذلك ركبه مالك وولده عمرمع الفرسان . الى ملتقى هذا الانسات . وما زالا يركضان حق لخفا الملك واذا يسحمل قد اقبل - و بين بديه سبعماية فارس كانهم ثنية جبل . والعبيد قدامه بالقسي العربية والسيوف الهندية . والحربات الحبشية وله هيبة تذ هل البصر. وهو يظن بنفسه انه اعظم من كسرى وقيصر. فتقرب مالك من ذلك الفارس وحققه بالنظر . فراه غلاما له وجه كالقمر . وهو كانه الرمح الطويل . وله اعضا كانها تقاطيع القيل. وعليه حلة من الدياج. مرصعة با لذهب الوهاج.

وهو قادم بتلك الزينة والملبوس . يتجلى كانه العروس . الى ان دنا من القوم فازدحموا عليه وصارت اكابرهم تقيل يديه . هذا ومسحل قد عظم قدر مالك واخذه الى جانبه وصار يتحدث معه دون اهله واقاربه. وقال له باشيخ تشرفت

Bogga 548