قال مؤلف هذا الكتاب: وللحجاج بن يوسف حكاية مثل هذه، إلا أن الحجاج زكى نفسه، وأحمد بن طولون استكان لربه.
حدث الحسن بن القاسم الأنباري أن امرأة عارضت الحجاج بن يوسف فقالت له:
تق الله يا حجاج فينا فإننا
بقية شول
214
غاب عنها فحولها
وإلا تداركنا ابن يوسف رحمة
بكفيك أمسى صعبها وذلولها
فقال لها: ما خطبك؟ فقالت: غربت زوجي مع ابن أبي بكرة، وقد طالت غيبته وخفنا بعده الضيعة والعار، فأمر بالكتاب إلى ابن أبي بكرة بإقفال زوجها وكل من خرج معه، فولت تقول:
شكونا إلى الحجاج ما قد أصابنا
Bog aan la aqoon