للجميع كما رسم في المصحف وإليه أشار بقوله: وذاك هو الثاني ولا خلاف في تشديد ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا [يونس: ١٠٣] وهو الأول ثم أخبر أن فيها خمس ياءات إضافة نفسي إن أتبع (وربي إنه لحق أن أجري إلا) [يونس: ١٥]، إِنِّي أَخافُ [يونس: ١٥] وما يكون لي أن أبدله:
أخبر أن المشار إليهم بقوله حق وبالراء في رواته وهو ابن كثير وأبو عمرو والكسائي قرءوا إني لك نذير بفتح الهمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها وأن المشار إليه بالحاء من حللا وهو أبو عمرو قرأ بادي الرأي بهمزة مفتوحة بعد الدال فتعين للباقين القراءة بياء مفتوحة بعد الدال على ما يقتضيه التخفيف وعلم أن ضد الهمز الياء من رسمها.
1 / 248
مقدمة المؤلف
باب الاستعاذة
باب البسملة
باب الإدغام الكبير
باب إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين
باب هاء الكناية
باب المد والقصر
باب الهمزتين من كلمة
باب الهمزتين من كلمتين
باب الهمز المفرد
باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
باب وقف حمزة وهشام على الهمز
باب اتفاقهم في إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل
باب حروف قربت مخارجها
باب أحكام النون الساكنة والتنوين
باب الفتح والإمالة وبين اللفظين
باب مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث في الوقف
باب الراءات
باب اللامات
باب الوقف على أواخر الكلم
باب الوقف على مرسوم الخط
باب مذاهبهم في ياءات الإضافة
باب مذاهبهم في ياءات الزوائد
باب التكبير
باب مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها
Siraj Al-Qari Al-Mubtadi Wa Tadhkar Al-Muqri Al-Muntahi | Usul