650

Simt Laali Fi Sharh Amali

اللآلي في شرح أمالي القالي

Tifaftire

عبد العزيز الميمني

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Isbeyn
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
لمن طلل أقوى من الحي نازله
وقد تقدم ذكر عبيد الله وهو أشعر الفقهاء، وكان ابن المسيب إذا لقيه قال له: أأنت الفقيه الشاعر؟ فيقول: لابد للمصدور من أن ينفث وكان محمد بن شهاب الزهري تلميذا لعبيد الله، وكان يخدمه وقال: صحبته سنين كثيرة فما سألته قط إلا وكأني فجرت به بحرا، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة الذين انتهى إليهم العلم، وكان عمر بن عبد العزيز في إمرته المدينة يصحبهم ويشاورهم، فماتوا جميعا قبل خلافته، فكان يتوجع أن لا يكون منهم أحد حيًا يستعين به في أمره، وكان أكثر تفجعه لفقد عبيد الله، وكان يقول: وددت أن لي منه مجلسا بكذا وكذا.
وذكر أبو علي قول الأحنف في خطبته: اقبلوا عذر من اعتذر إليكم ع قد نظم الشاعر هذا المعنى أحسن نظم فقال:
أقبل معاذير من يأتيك معتذرا ... واسمع مقالته إن بر أو فجرا
فقد أطاعك من يعطيك ظاهره ... وقد أجلك من يعصيك مستترا
خير الرجال الذي يغضي لصاحبه ... ولو أراد انتصارا منه لأنتصرا
ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية
الشاعرة التي اشتراها لعبد الله بن طاهر. روى على بن الحسين عن رجاله أن المتوكل قال لعلي بن الجهم: قل بيتا وطالب فضل بإجازته، فقال ابن الجهم:

1 / 655