٣٩٧ - معضد بن يزيد العجلي
يكنى أبا ذر.
عن بلال بن سعد عن معضد قال: لولا ثلاث: ظمأ الهواجر، وطول ليل الشتاء، ولذاذة التهجد بكتاب الله ﷿، ما باليت أن أكون يعسوبًا.
عن إبراهيم، عن همام قال: انتهيت إلى معضد وهو ساجد، فأتيته وهو يقول: اللهم اشفني من النوم باليسير. ثم مضى في صلاته.
قال المؤلف: لم يحفظ لمعضد حديث مسند، وإنما كان مشغولًا بالتعبد.
٣٩٧ - هو: معضد بن يزيد العجلي، يكنى أبا ذر، المتعبد المجتهد، الشهاد المستشهد، ﵀ حلية الأولياء ٤/١٧٤.
٣٩٨ - أويس بن عامر بن جرير بن مالك القرني
وقال علقمة بن مرثد: أويس بن أنيس: وقيل أويس بن الحليس.
عن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتت عليه أمداد أهل اليمن سألهم: هل فيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم.
قال: من مراد ثم قرن؟ قال: نعم. قال: كان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال نعم قال: لك والدة؟ قال نعم. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، وله والدة هو بها بار لو أقسم على الله ﷿ لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل" فاستغفر لي، فاستغفر له.
فقال عمر ﵁ ورحمه الله: أين تريد؟ قال: الكوفة. فقال: ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصي بك قال: لأن أكون في غبر الناس أحب إلي.
قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس: كيف تركته؟ قال: تركته رث الهيئة قليل المتاع. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرأ إلا موضع
٣٩٨ - هو: أويس بن عامر القرني - بفتح القاف والراء بعدها نون - سيد التابعين، روى له مسلم من كلامه، مخضرم، قتل بصفين.