لقد بدأ الإسلام غريبًا، وكان أتباعه يعدون بالأصابع لقلتهم، فهم غرباء في مجتمع الشرك بالله والجاهلية، ولم يكن لهؤلاء الغرباء من ينصرهم أو يعينهم إلا الله ﷾، وكذلك حال الغرباء الذين في آخر الزمان، وفي هذه المادة تسلية للغرباء، وتوجيهات نافعة تزودهم حال غربتهم.