544

Sheikh Saad Al-Breik's Lessons

دروس الشيخ سعد البريك

أعرابي يطلب راحلة وعجوز بني إسرائيل تطلب الجنة!!
وعن علي ﵁ قال: (كان رسول الله ﷺ إذا سئل عن شيء، فأراد أن يفعله، قال: نعم، وإذا أراد ألا يفعله سكت، وكان لا يقول لشيء: لا، فأتاه أعرابي فسأله، فسكت، ثم سأله فسكت، ثم سأله فقال النبي ﷺ: سل -كهيئة المنتهر؟ - سل ما شئت يا إعرابي -كأنه يريد منه أن يسأل شيئًا عظيم الهمة والغاية- فقال الصحابة رضوان الله عليهم: لقد غبطناه، وقلنا: الآن يسأل الأعرابي رسول الله الجنة، فقال: أسألك راحلة؟ فقال النبي ﷺ: لك ذلك.
ثم قال للأعرابي: سل، فقال الأعرابي: ورحلها؟ قال النبي ﷺ: لك ذاك.
ثم قال: سل، قال: أسألك زادًا؟ قال: وذاك لك، فعجبنا من ذلك! فقال النبي ﷺ: أعطوا الأعرابي ما سأل، قال: فأعطي، ثم قال ﷺ: كم بين مسألة الأعرابي وعجوز بني إسرائيل).
وملخص هذا، أن العجوز سألت موسى ﵇ أن تكون معه في الدرجة التي يكون فيها في الجنة، فقال موسى: سلي الجنة، فقالت العجوز: لا أرضى إلا أن أكون معك في الدرجة التي تكون فيها في الجنة، فأوحى الله إلى موسى أن أعطها ذلك، فإنه لا ينقصك شيئا.
رواه الترمذي في الأوسط عن علي.

36 / 4