الدليل: قالوا: أن في تقديم من رغب به جماعة المسجد تأليفًا للقلوب واجتماعًا للكلمة.
وهذا القول فيه قوة وفيه فقه لكن يحول بيننا وبين ترجيحه مسألة أن سعدًا ﵁ لم يستشر الصحابة في أي الصحابة يؤذن وربما كان بعضهم أندى صوتًا فلم ينظر إلى هذه الأمور إنما أقرع بينهم.
ثم إذا قدمنا رغبة الجماعة ربما يؤدي هذا إلى شحناء وتباغض بين الجماعة والمؤخر.