350

شرح زاد المستقنع

شرح زاد المستقنع

لأنه في الحقيقة لا يحصل الاقتداء والإئتمام على الوجه المطلوب إلا بالجهر بالتكبير وأسماع المصلين واستدل شيخنا على الوجوب بدليل آخر وهو أن أبا بكر الصديق ﵁ كان يبلغ المأمومين تكبيرات النبي ﷺ ولو لم يكن تبليغ المأمومين واجبًا لما فعله أبو بكر الصديق ﵁.
في الحقيقة الأدلة التي ذكرها قوية جدًا وواضحة لكن فقط يشكل عليها هذه المسألة وهي حكاية الإجماع.
• ثم قال ﵀:
كقراءَته في أولتي غير الظهرين.
أي كما يسن أن يسمع من خلفه بالتكبير كذلك يسن أن يسمعهم القراءة في صلاة العشاء والمغرب والفجر.
والجهر بهذه الصلوات بالقراءة سنة لدليلين.
الأول: الإجماع فقد أجمع الفقهاء أن الجهر فيها سنة.
الثاني: فعله ﷺ فقد كان يجهر بالقراءة في هذه الصلوات.
انتهى الدرس

1 / 349