Sharh Zad al-Mustaqni'
شرح زاد المستقنع
نسمع، يقول ابن القيم: فمن أين يقال: أن الولد يشفع لوالده فإذا لم يعق عنه حبس عن الشفاعة له، ولا يقال: لمن لم يشفع لغيره إنه مرتهن، ولا في اللفظ ما يدل على ذلك، والله ﷾ يخبر عن ارتهان العبد بكسبه، كما قال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ [(٣٨) سورة المدثر] فالمرتهن هو المحبوس، إما بفعل منه، أو فعل من غيره، وقد جعل الله ﷾ النسيكة عن الولد سببًا لفك رهانه من الشيطان الذي يعلق به من حين خروجه إلى الدنيا، فكانت العقيقة فداء له، وتخليصًا له من حبس الشيطان له، وسجنه في أسره، ومنعه له من سعيه في مصالح آخرته، هكذا قال ابن القيم، وكلامه ظاهر وإلا مو ظاهر؟ ظاهر.
أقول: لعل مراد من فسر ذلك بالشفاعة الشفاعة لوالديه إذا مات صغيرًا، كما جاء في الدعاء في الصلاة على الصغير: اللهم اجعله شافعًا مشفعًا، فالصبي إذا مات صغيرًا لا شك أنه شافع، لكن إذا لم يعق عنه يحرم والده هذه الشفاعة، لعل مراد من فسر الارتهان هنا وهم: الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-، ومثله قول عطاء، حينما قالوا: يحرم الشفاعة معناه إذا مات صغيرًا يحرم الوالد من شفاعة ولده، أقول: لعل هذا مرادهم، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
كيف؟
طالب:. . . . . . . . .
... مرتهن؟
طالب:. . . . . . . . .
كل واحد، كل مولود.
طالب:. . . . . . . . .
أقول: كل مولود عرضة للشيطان، لكن هل يسلم من الشيطان بالعقيقة؟ لا شك أنها سبب من الأسباب، أقول: هي سبب من الأسباب وهي شكر، الحكمة منها شكر المنعم.
طالب: وهل السلامة تنقسم في أشياء دون أشياء؟
إيه، لكن هل كل من عق عنه سلم من الشيطان؟
طالب:. . . . . . . . .
22 / 6