710

Sharh Usul I'tiqad Ahl al-Sunnah by Al-Lalika'i - Hasan Abu Ashbal

شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال

Gobollada
Masar
ما روي في تفسير قوله تعالى: (ولا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم)
وفي قوله تعالى: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود:١١٨ - ١١٩].
قال: [قال ابن عباس: فريقين] أي: أن الله تعالى خلق الناس فريقين.
فريقًا يرحم فلا يختلف، وفريقًا لا يرحم فيختلف، فمنهم شقي وسعيد.
قال: [وقال الحسن في هذه الآية: الناس مختلفون على أديان شتى، إلا من رحم ربك فهم غير مختلفين.
فقال له منصور بن عبد الرحمن وقوله: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود:١١٩].
قال: خلق هؤلاء -أي: الذين لا يختلفون- لجنته، وخلق الذين يختلفون للنار]، فخلق هؤلاء لرحمته، وهؤلاء لعذابه.
[وقال أشهب: سألت مالكًا عن قوله تعالى: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود:١١٨ - ١١٩]؟ قال: خلقهم ليكون فريق في الجنة، وفريق في النار].

36 / 10