708

Sharh Usul I'tiqad Ahl al-Sunnah by Al-Lalika'i - Hasan Abu Ashbal

شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال

Gobollada
Masar
ما روي في تفسير قوله تعالى: (أومن كان ميتًا فأحييناه)
وفي قوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ [الأنعام:١٢٢].
[قال ابن عباس: يعني: من كان كافرًا ضالًا فهديناه] لأن الكافر كالميت تمامًا، فقلبه ميت، ومن مات قلبه فلا خير فيه.
﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ [الأنعام:١٢٢] يعني بهذا النور القرآن، وذلك من صدق به وعمل به، ﴿كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ﴾ [الأنعام:١٢٢] والظلمات هي الكفر والضلالة ﴿لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ [الأنعام:١٢٢].
وفي قوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد:١١].
«مِنْ» هنا بمعنى الباء، أي: يحفظونه بأمر الله.
[قال عكرمة عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: «لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ» أي: الملائكة ﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد:١١]، فإذا جاء القدر المعلوم والمكتوب أزلًا تخلوا عنه؛ لينفذ القدر أو المكتوب].

36 / 8