384
ميقات أهل المشرق والعراق
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وللمشرق: ذات عرق].
ولأهل المشرق والعراق: ذات عرق، ويسمى: الضريبة، وهذا وقته النبي ﷺ، ووقته عمر لما جاءه أهل العراق وقالوا له: إن قرنًا جور عنا، -يعني: مائلة عن طريقنا- فوقت لهم ذات عرق ولم يعلم بالحديث، ثم ظهر أن النبي ﷺ قد وقته، فاجتمع في ذات عرق أن النبي ﷺ وقته، ووقته عمر قبل أن يعلم توقيت النبي ﷺ.

20 / 15