الكفر بالطاغوت والإيمان بالله
وَافْتَرَضَ اللهُ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ الْكُفْرَ بِالطَّاغُوتِ والإيمان بالله [٧٧]
﷿؛ لأن الدين المنسوخ لا يكون دينًا بعد نسخه، وإنما هو دين قبل أن ينسخ، فإذا نسخ فلا يكون دينًا ويكون الدين هو الناسخ، فلهذا نسخت شريعة الإسلام ما قبلها من الشرائع، فمن بقي على اليهودية أو النصرانية بعد بعثة محمد ﷺ فهو كافر؛ لأنه يعمل بدين منسوخ انتهى وقته.
[٧٧] قال الشيخ ﵀: وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، ثم ذكر تعريف الطاغوت، فالطاغوت ذكره الله جل وعلا في آيات كثيرة منها قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٦، ٢٥٧] وفي سورة النساء، قوله تعالى: