225

Sharh Thalathat Al-Usul

شرح ثلاثة الأصول

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى-١٤٢٧ هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٦ م

«قال: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا اله إِلا اللهُ، وأن محمدا رسول الله ﷺ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البيت إن استطعت إليه سبيلا، فقال: صدقت، فعجبنا له يسأله ويصدقه» . [٥٠]

فقال يا محمد: خاطبه باسمه، ولم يقل: يا رسول الله، ولعله فعل ذلك ﵇ من أجل أن يظن الصحابة أنه من البادية؛ لأن من عادة أهل البادية أنهم يخاطبون النبي ﷺ باسمه؛ لأن أهل البادية على طبيعتهم وعادتهم، وهو زيادة في الإغراب والتعمية حتى لا يعرفوه.
قال: يا محمد أخبرني عن الإسلام، أي: اشرح لي معنى الإسلام.
[٥٠] قال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا: ذكر له النبي ﷺ أركان الإسلام التي لا بد منها، والتي إن تحققت ووجدت تحقق الإسلام، وما زاد عليها من الأمور الأخرى فهي مكملات، فالرسول ﷺ اقتصر على بيان أركان الإسلام؛ لأن الجواب كلما كان مختصرا كان أسهل على المتعلم والسامع، وسهل

1 / 232