222

Sharh Thalathat Al-Usul

شرح ثلاثة الأصول

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى-١٤٢٧ هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٦ م

وَالدَّلِيلُ مِنَ السُّنَّةِ حَدِيثُ جِبْرِيلَ الْمَشْهُورُ عَنْ عمر ﵁ قَالَ: «بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عند رسول الله ﷺ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ، شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ» . [٤٨]

«ذنبها»، وهو ذنب عظيم، وهو البغاء، أي: الزنى، فغفر الله لها بسبب ذلك؛ لأنها أحسنت إلى هذا البهيم العطشان.
فكيف بغير الكلب؟ إذا أحسنت إلى جائع من المسلمين، أو حتى من بني آدم ولو كان كافرا، إذا أحسنت إليه فإن الله جل وعلا يشكر لك ذلك الإحسان، قال تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: ١٩٥] .
النوع الثالث: وهو إتقان العمل، أي عمل تعمله يجب عليك أن تتقنه، لا ليقال: إن فلانا يحسن كذا، وقد جاء في الحديث: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه» .
[٤٨] قد تقدم الكلام عن الإسلام والإيمان والإحسان، وأركان كل مرتبة، وذكر الشيخ ﵀ أدلة كل مرتبة من

1 / 229