214

Sharh Thalathat Al-Usul

شرح ثلاثة الأصول

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى-١٤٢٧ هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٦ م

ودليل القدر قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩] . [٤٥] .
المرتبة الثالثة: الإحسان
تعريف الإحسان
المرتبة الثالثة: الإحسان، ركن واحد، وهو " أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ". [٤٦]

﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٧٧] .
[٤٥] دليل الركن السادس من أركان الإيمان: قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾، أي: كل شيء خلقه الله فإنه مقدر في علمه وكتابته ومشيئته وإرادته ﷾، وليس هو عفويا أو صدفيا، إنما هو أمر سابق في علم الله، ومكتوب في اللوح المحفوظ، وسابق في مشيئة الله وإرادته ﷾.
[٤٦] الإحسان في اللغة: إتقان الشيء وإتمامه، مأخوذ من الحسن، وهو الجمال، ضد القبح، وهو ينقسم إلى أقسام:
أولا: إحسان بين العبد وبين ربه، وهذا هو المقصود.
ثانيا: إحسان بين العبد وبين الناس.

1 / 221