123

Sharh Thalathat Al-Usul

شرح ثلاثة الأصول

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى-١٤٢٧ هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٦ م

وَفِي الْحَدِيثِ: «الدُّعَاءُ مخ الْعِبَادَةِ» .
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر:٦٠] [١٤]

[١٤] ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ﴾: أي أمركم ربكم، وقال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ أمر بدعائه سبحانه ووعد بالاستجابة، وهذا من كرمه ﷾؛ لأنه غني عن دعائنا، ولكننا محتاجون لدعائه ﷾، فهو يأمرنا بما نحتاج إليه وبما يصلحنا، وهو سبحانه يغضب إذا تركت سؤاله بينما المخلوق يغضب إذا سألته، ولهذا يقول الشاعر:
الله يغضب إن تركت سؤاله ... وبني آدم حين يسأل يغضب

1 / 130