72

Sharh Thalathat al-Usul

شرح ثلاثة الأصول

Daabacaha

دار الثريا للنشر

Daabacaad

الطبعة الرابعة ١٤٢٤هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٤م

مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ (١) [سورة آل عمران، الآية: ٩٧] .
وهذه الآية نزلت في السنة التاسعة من الهجرة وبها كانت فريضة الحج ولكن الله ﷿ قال. ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ ففيه دليل على أن من لم يستطع فلا حج عليه.
(١) في قوله تعالى ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ دليل على أن ترك الحج ممن أستطاع إليه سبيلًا يكون كفرًا ولكنه كفر لا يخرج من الملة على قول جمهور العلماء لقول عبد الله بن شقيق: "كان أصحاب رسول الله ﷺ لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة" (١) .
ــ
(١) أخرجه الترمذي، كتاب الإيمان، باب: ما جاء فيمن ترك الصلاة.

1 / 78