416

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

كانوا حين بعثة رسول الله في إشاعة الباطل وإماطة [1] الحق أقوى من كل شيطان، فيكون نبينا صلى الله عليه وآله أقوى وأغلب وأشرف وأرفع من كل نبي ولذلك كان في بعثته صلى الله عليه وآله أرعب الأباليس بالقتل والأسر بحيث لا يظهرون لأحد، وعقد عليهم بذلك الميثاق بخلاف الأزمنة السابقة حيث كانوا يظهرون للناس ويخاطبونهم ويعاملونهم ويحملونهم على الغي والضلال ويضلونهم عن طريق الكمال ويهدونهم الى صراط الجحيم والى عذاب أليم.

وأما هدم الأصنام والآلهة المعبودة دون الله، بوجوده وظهوره صلى الله عليه وآله، فأشهر من أن يذكر، وأعرف من أن يستخبر. وأعظم من ذلك هدم أصنام العقائد الباطلة وأوثان الآراء الفاسدة في حرم القلوب وكنائس النفوس، بأيدي المعارف والحقائق المنتشرة منه ومن أوصيائه صلوات الله عليهم على مرور الدهور الى يوم ينفخ في الصور، وإظهار التوحيد الخاص المختص به وبورثته صلى الله عليه وآله، وهداية العباد الى الله الواحد بالذات والأسماء والأفعال، والى نفسه الذي هو الرسول على الكل من السابقين واللاحقين، والى أخيه إمام الكل من لدن آدم الى يوم الدين.

[كلام في سنته (ص) وسيرته وعلو درجته]

سنته الرشد، وسيرته العدل، وحكمه الحق، صدع بما أمره ربه، وبلغ ما حمله حتى أفصح بالتوحيد دعوته وأظهر في الخلق أن لا إله الا الله وحده لا شريك له حتى خلصت له الوحدانية، وصفت له الربوبية وأظهر الله بالتوحيد حجته وأعلى بالإسلام درجته واختار الله عز وجل لنبيه ما عنده من الروح والدرجة والوسيلة، صلى الله

Bogga 431