ومثل ابن مالك بقوله تعالى: ﴿وَطَائِفَةٌ﴾ (١) ولا دليل فيه؛ لأن النكرة موصوفة فيه بصفة مقدرة، تقديره: وطائفة من غيركم.
حديث (٤٩٨٦): (لعلي أصلي فأستريح) بالنصب جواب (لعل) كقوله تعالى: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ﴾ ومن ذلك أيضًا:
استخدم ابن رسلان إعراب الكلمات كأداة لبسط وشرح المعنى المراد من الحديث، ومن أمثلة إعراباته في هذا الشرح:
حديث (٣٥٨٣): (ألحن) بالنصب خبر (كان).
حديث (٣٥٨٣): (فأقضي له على نحو) بالتنوين.
حديث (٣٥٨٤): (أتى رسول) بالنصب مفعول مقدم.
حديث (٣٥٨٤): (في مواريث) غير منصرف.
حديث (٣٦٦٩): (إليه الجد) مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: أحد الثلاثة الجد، والجملة الأسمية خبر (ثلاث).
حديث (٤٠٤٠): فأعطى رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب منها حلة) مفعول ثان.
حديث (٤٠٦٣): (قال: أتيت النبي ﷺ في ثوب) بالتنوين (دون) بضم الدال وتنوين النون.
حديث (٥٠٩٤): (أن أضل) بفتح الهمزة وكسر الضاد؛ أي: أضل غيري (أو أضل) بفتح الضاد مع ضم الهمزة، أي: يضلني غيري.
حديث (٤٩٨٩): (إياكم والكذب) بالنصب على التحذير، وبفتح
(١) آل عمران: ١٥٤. وانظر "أوضح المسالك" لابن هشام ١/ ٢٠٣.