359

Sharaxa Shudhur Dhahab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Tifaftire

رسالة ماجستير للمحقق

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Noocyada
Grammar
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
ويقل عكسه، وعليه قُرئ ﴿وَلاتَ حِينُ مَنَاصٍ﴾ برفع حين١.
ص: وما ولا النافيتان في لغة أهل الحجاز، و(إنْ) النافية في لغة أهل العالية، وشرط إعمالهن نفي الخبر وتأخيره، والاّ يليهنّ معموله وليس ظرفًا ولا مجرورًا، وتنكير معمولي (لا)، وألاّ يقترن اسم (ما) بإن الزائدة نحو ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ ٢ و(لا وَزَرٌ مما قضى اللهُ وَاقِيا) و(إنْ ذلك نافعَكَ ولاضَارّك) .
ش: ذكر في هذا الكلام بقية الأحرف العاملة عمل (ليس)، وهي ثلاثة (ما) و(لا) النافيتان في لغة الحجازيين٣. و(إنْ) النافية أيضا في لغة أهل العالية٤.

١ وهي قراءة أبي السمال وعيسى بن عمر، على أن (حين) اسم لات والخبر محذوف.
ينظر مختصر في شواذ القراءات ص ١٢٩ والبحر المحيط ٧/٣٨٣.
٢ من الآية ٣١ من سورة يوسف. وقد جاءت في (ب) كذا ما هذا إلا بشرا، وهو خطأ ظاهر وتحريف في الآية.
٣ تنظر لغتهم في الكتاب ١/٥٧- هارون ومعاني القرآن للفراء٢/٤٢ ومجالس ثعلب ٢/٥٩٦ وشرح المفصل لابن يعيش ٢/١١٦.
٤ أي عالية الحجاز، قال الأزهري: عالية الحجاز أعلاها بلدا وأشرفها موضعا وهي بلاد واسعة. تهذيب اللغة ٣/١٨٧ وينظر معجم البلدان ٤/٧١.
وقد اختلف العلماء في إعمال (إنْ) عمل (ليس) فأجاز ذلك الكسائي وأكثر الكوفيين وابن السراج والفارسي وابن جني وابن مالك، ومنع ذلك سيبويه والفراء.
قال المبرد في المقتضب ٢/٣٦٢: "وكان سيبويه لا يرى فيها إلا رفع الخبر لأنها حرف نفي دخل على ابتداء وخبره. ثم قال: وغيره يجيز نصب الخبر على التشبيه بليس، كما فعل ذلك في (ما) وهذا هو القول".
وينظر ارتشاف الضرب ٢/١٠٩ ومغني اللبيب ص ٣٥ والتصريح ١/٢٠١.

1 / 377