وينتصب الْفِعْل الْمُضَارع بِأَن مضمرة جَوَازًا لَا وجوبا بعد أَرْبَعَة أحرف وَهِي الْفَاء وَثمّ وَالْوَاو وأو وَذَلِكَ اذا عطفن على اسْم صَرِيح
مِثَال ذَلِك بعد أَو قَول الله تَعَالَى ﴿وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا أَو من وَرَاء حجاب أَو يُرْسل رَسُولا فَيُوحِي بِإِذْنِهِ﴾ يقْرَأ فِي السَّبع بِرَفْع يُرْسل ونصبه وَقَالَ أَبُو بكر بن مُجَاهِد المقريء ﵀ قريء ﴿لَو أَن لي بكم قُوَّة أَو آوي﴾ بِنصب آوي وَلَا وَجه لَهُ ورد عَلَيْهِ ابْن جني فِي محتسبه وَغَيره وَقَالُوا وَجههَا كوجه قِرَاءَة أَكثر السَّبْعَة ﴿أَو يُرْسل رَسُولا﴾ بِالنّصب وَذَلِكَ لتقدم الِاسْم