377

Sharh Shicr Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Tifaftire

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Taifas
أن من الخيل ما يفعل مثل هذا الفعل، ولا أن منها من يسير مثل هذا السير.
شَوَائِلَ تَشْوَالَ العَقَاربِ بالقَنَا ... لَهَا مَرَحُ من تَحْتِهِ وَصَهِيلُ
الشوائل: التي ترفع أذنابها عند الجري، وذلك فيها من دلائل القوة، والمرح: لعب يبعثه النشاط، والصهيل: معروف.
ثم قال: شوائل بالرماح عند دفع الفرسان لها، وتسديدهم للرماح عليها، تشوال العقارب؛ يشير إلى سرعة سيرها، وكثرة جريها، ورفعها لأذنابها في ذلك الجري، وذلك في الخيل من دلائل قوة ظهورها؛ لأن ذلك التشوال أكثر ما يكون من الخيل في حين الجري، ثم دل على نشاطها بمرحها، وعلى عزة أنفسها بصهيلها.
وَمَا هي إلاَّ خَطْرَةُ عَرَضَتْ لَهُ ... بِحَرَّانَ لَبَّتْها قَنًا وَنُصُولُ
حران: مدينة من مدائن الموصل، والتلبية: الإجابة، والقنا والنصول: معروف.
ثم قال: وما كانت هذه الغزوة إلا خطرة عرضت لسيف الدولة

2 / 148