321

Sharh Shicr Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Tifaftire

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Taifas
بل هو الأصيل الثابت، والمشهور البين، وكان قولي بقدر ما عانيت، وعلى حسب ما شاهدت.
فَعَارَضَهُ كَلاَمُ كَانَ مِنْهُ ... بِمَنْزِلةِ النَّساءِ مِنَ البُعُولِ
ثم قال: فعارضه كلام ساقط، وإنكار ضعيف؛ موقع ذلك الضعف من قوته، وذلك السقوط من رفعته، موقع النساء من البعول، والرعية من الملك الجليل.
وَهَذا الدُّرُّ مَأَمونُ التَّشَظّي ... وأَنْتَ السَّيْفُ مأمونُ الفُلولِ
التشظي: زوال شظايا الشيء؛ وهي شقفه، واحدتها شظية.
فيقول، مشيرًا إلى شعره: وهذا الدر الذي لا يخاف تشظيه، ولا يمكن الاعتراض فيه، وأنت تخاطب سيف الدولة؛ السيف الذي يؤمن انفلاله، ولا يخاف نبوه ولا انثناؤه.
وَلَيسَ يَصِحُّ في الأَفْهَامِ شَيْءُ ... إذا احتاجَ النَّهارُ إلى دَليلِ
ثم قال: وليس يصح في الأفهام شيء، إذا لم يصح ما أنظمه، ويفهم ما أورده؛ لأن ذلك كالنهار الذي لا تطلب الأدلة عليه، ولا تمكن أحدًا المخالفة فيه.

2 / 92