308

Sharh Shicr Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Tifaftire

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Taifas
يأَيُّها المُحِسنُ المشكورُ مِنْ جِهَتي ... والشُّكْرُ مِنْ قبلِ الإحسانِ لا قِبَلي
ثم يقول لسيف الدولة: يأيها المحسن بطبعه، المشكور من جهتي بما حملني من فضله، والشكر من قبل إحسانه ورفده، لا من قبلي فيما أهديه من مدحه.
مَاكانَ نَوْمي إلاَّ فوقَ مَعْرفَتي ... بأَنَّ رأَيكَ لا يُؤْتَي من الزّللِ
يقول: ما كان نومي في حين موجدتك، وطمأنينتي في مدة عتبك وتسخطك، إلا فوق ما كنت أتيقنه من معرفتي، بأن رأيك لا يستزله الساعون ببغيهم، ولا يحيلونه بكذبهم، وكنى بالنوم عن سكون نفسه، وتمهده لمعرفته بسيف الدولة عن حسن ظنه. فأشار إلى ما قصده ألطف إشارة، وعبر عنه أحسن عبارة.
أقِلْ أَنِلْ أَطِعْ أحِمْلْ عَلَّ سَلَّ أَعِدْ ... زِدْ هَشَّ بَشَّ تَفَضلْ أَدْنِ سُرَّ صِلِ

2 / 79