287

Sharh Shicr Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Tifaftire

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Taifas
هي خمسة أبيات قد تقدمت، وألحقت بمدح أبي العشائر، وقد كنا شرطنا على رأسها أن نشرحها هاهنا.
وعاد أبو الطيب إلى المدينة في الليلة الثانية مستخفيًا وأقام عند صديق له، والمراسلة بينه وبين سيف الدولة، وسيف الدولة ينكر أن يكون فعل ذلك، أو أمر به، فعند ذلك قال أبو الطيب هذه الأبيات، وكتب بها إليه.
أَلاَ ما لِسَيْفِ الدَّوْلةِ اليَوْمَ عَاتبًا ... فَدَاهُ الوَرَى أَمْضى السُّيوفِ مَضَارِبا
مضارب السيف: ما تشتمل عليه حداه.
فيقول: ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبًا على، مع تأميلي له، معرضًا عني، مع استحكام ثقتي به، فداه الورى مما يكرهه، ووقاه جميعهم ما يحذره، فإنه أمضى السيوف وأنفذها، وأقطعها وأصرمها.

2 / 58