256

Sharh Shicr Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Tifaftire

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Taifas
الجنة، وهو أعلم. وقال الشاعر:
وإن كلابًا هذه عشر أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العشر
فأنث البطن، وهو مذكر، لما أراد القبيلة، وكذلك أنث أبو الطيب الثغر لما أراد الأرض والمدن،
فيقول: هنيئًا لمدن الثغر، رعت فيها الدهر وأفزعته، وزجرت عنها ريبة وذعرته، فإن أحب أن يعلم مبلغ جهده، فليحدث بساحتها منكرًا من فعله، فسيعلم كيف دفعك لخطوبة، وكيف ردك لحوادثه وصروفه.
فَيَوْمًا بِخَيلِ تَطرُدُ الرَّوم عنهم ... وَيَودٍ الفَقْرَ والْخَدّْبا
ثم قال: فيوفًا تحوط أهل الثغر تطرد الروم عنهم، وتمنعهم منهم ويومًا تحوطهم بجود تبسطه فيهم، وكرم تمطره عليهم، وتكف
لذلك الفقر عن جميعهم، وتبعد به الجدب عن بلادهم وتعوضهم الخصب من اليسار من العدم.

2 / 27