Sharh Nahj Balagha
شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Sharh Nahj Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
وروى نصر ، عن عبد العزيز عن حبيب بن أبي ثابت ، عن منذر الثوري ، قال : قال محمد بن الحنفية : لما أتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعلى الوادي ومن أسفله ، وملأ الأودية كتائب - يعني يوم فتح مكة - استسلموا حتى وجدوا أعوانا .
وروى نصر ، عن الحكم بن ظهير عن إسماعيل ، عن الحسن ، قال : وحدثنا الحكم أيضا عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان يخطب على منبري فاضربوا عنقه ' ، فقال الحسن : فوالله ما فعلوا ولا أفلحوا .
يذكر حروبه مع الرسول
الأصل : ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، نقتل آباءنا وابناءنا وإخواننا وأعمامنا ، ما يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما ؛ ومضيا على اللقم ، وصبرا على مضض الألم ، وجدا في جهاد العدو . ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين ، يتخالسان أنفسهما ؛ أيهما يسقي صاحبه كأس المنون ، فمرة لنا من عدونا ، ومرة لعدونا منا ، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت ، وأنزل علينا النصر ، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ، ومتبوئا أوطانه .
ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم ، ما قام للدين عمود ، ولا اخضر للإيمان عود . وايم الله لتحتلبنها دما ، ولتتبعنها ندما ! الشرح : لقم الطريق : الجادة الواضحة منها . والمضض : لذع الألم وبرحاؤه . والتصاول : أن يحمل كل واحد من القرنين على صاحبه . والتخالس : التسالب والانتهاب . والكبت : الإذلال . وجران البعير : مقدم عنقه . وتبوأت المنزل : نزلته . ويقال لمن أسرف في الأمر : لتحتلبن دما ، وأصله الناقة يفرط في حلبها فيحلب الحالب الدم . وهذه ألفاظ مجازية من باب الاستعارة ؛ وهي : قوله : استقر الإسلام ملقيا جرانه ، أي ثابتا متمكنا كالبعير يلقي جرانه على الأرض .
وقوله : متبوئا أوطانه ، جعله كالجسم المستقر في وطنه ومكانه .
وقوله : ما قام للدين عمود ، جعله كالبيت القائم على العمد .
وقوله : ولا اخضر للإيمان عوده ، جعله كالشجرة ذات الفروع والأغصان .
Bogga 19
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 3,544