Sharh Nahj Balagha
شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Sharh Nahj Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
فأمر علي عليه السلام أن يوزع الناس عن القتال ، حتى أخذ أهل الشام مصافهم ثم قال : أيها الناس ، إن هذا موقف ، من نطف فيه نطف يوم القيامة ، ومن فلج فيه فلج يوم القيامة ، ثم قال لما رأى نزول معاوية بصفين :
لقد أتانا كاشرا عن نابه . . . يهمط الناس على اعتزابه
فليأتنا الدهر بما أتى به
قال نصر : وكتب علي عليه السلام إلى معاوية جواب كتابه ، أما بعد :
فإن للحرب عراما شررا . . . إن عليها قائدا عشنزرا
ينصف من أحجر أو تنمرا . . . على نواحيها مزجا زمجرا
إذا ونين ساعة تغشمرا
وكتب بعده :
ألم تر قومي إن دعاهم أخوهم . . . أجابوا ، وإن يغضب على القوم يغضبوا
هم حفظوا غيبي كما كنت حافظا . . . لقومي أخرى مثلها إن يغيبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم . . . وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
قال : قد تراجع الناس كل من الفريقين إلى معسكرهم ، وذهب شباب من الناس إلى أن يستقوا فمنعهم أهل الشام .
قلت : في هذه الألفاظ ما ينبغي أن يشرح .
قوله : فاقتتلوا هويا ، بفتح الهاء ، أي قطعة من الزمان ، وذهب هوي من الليل ، أي فريق منه .
والنفش : كثرة الكلام والدعاوى ، وأصله من نفش الصوف . والسوية : كساء محشو بثمام ونحوه ، كالبرذعة . وكرب القيد ، إذا ضيقه على المقيد ، وقيد مكروب ، أي ضيق ، يقول : لا تنزع برذعة حمارك عنه واربطه وقيده ، وإلا أعيد إليك وقيده ضيق . وهذا مثل ضربه لعلي عليه السلام ، يأمره فيه بأن يردع جيشه عن التسرع والعجلة في الحرب .
Bogga 183
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 3,544