Sharh Nahj Balagha
شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Sharh Nahj Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
ألا أيها الناهي فزارة بعدما . . . أجدت لسير ، إنما أنت ظالم
أبى كل حر أن يبيت بوتره . . . وتمنع منه النوم إذ أنت نائم
أقول لفتيان كرام تروحوا . . . على الجرد في أفواههن الشكائم
قفوا وقفة من يحي لا يخز بعدها . . . ومن يخترم لا تتبعه اللوائم
وهل أنت إن باعدت نفسك عنهم . . . لتسلم فيما بعد ذلك سالم
فقال : أعد ، وتبينت من وجهه أنه يستقتل ، فانتهيت وقلت : أو غير ذلك ؟ فقال : لا ، بل أعد الأبيات ، فأعدتها ، فتمطى في ركابيه فقطعهما ، وحمل فغاب عني ، وأتاه سهم عائر فقتله ، وكان آخر عهدي به عليه السلام .
قلت : في هذا الخبر ما يحتاج إلى تفسيره ، أما قوله :
إن بنا سورة من الغلق
فالغلق : الضجر وضيق الصدر والحدة ، يقال : احتد فلان فنشب في حدته وغلق . والسورة : الوثوب ، يقال : إن لغضبه لسورة ، وإنه لسوار ، أي وثاب معربد . وسورة الشراب : وثوبه في الرأس ؛ وكذلك سورة السم ، وسورة السلطان : سطوته واعتداؤه . وأما قوله : لمثلكم نحمل السيوف ، فمعناه أن غيرهم ليس بكفء لنا لنحمل له السيوف وإنما نحملها لكم ، لأنكم أكفاؤنا ، فنحن نحاربكم على الملك والرياسة ، وإن كانت أحسابنا واحدة ، وهي شريفة لا مغمز فيها ، والرقق : بفتح الراء : الضعف ؛ ومنه قول الشاعر :
لم تلق في عظمها وهنا ولا رققا
وقوله : تكحل يوم الهياج بالعلق فالعلق الدم ؛ يريد أن عيونهم حمر لشدة الغيظ والغضب ؛ فكأنها كحلت بالدم ، وقوله : لكن بنيت على الصبر ، أي خلقت وبنيت بنية تقتضي الصبر . والشرف الأعلى : العالي ، وبنو أبي بكر بن كلاب ، من قيس عيلان ، ثم أحد بني عامر بن صعصعة .
Bogga 181
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 3,544