620

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

لسانه وفلتات كلامه مراجعة فكره (1) ومماخضة رأيه. فكأن لسان العاقل تابع لقلبه، وكأن قلب الأحمق تابع للسانه)

41 - وقد روي عنه عليه السلام هذا

~~المعنى بلفظ آخر وهو قوله:

قلب الأحمق في فيه، ولسان العاقل في قلبه، ومعناهما واحد

42 - (وقال لبعض)

~~أصحابه في علة اعتلها): جعل الله ما كان من شكواك حظا لسيئاتك، فإن المرض لا أجر فيه ولكنه يحط السيئات، ويحتها حت الأوراق (2). وإنما الأجر في القول باللسان والعمل بالأيدي والأقدام. وإن الله سبحانه يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة (وأقول: صدق عليه السلام إن المرض لا أجر فيه، لأنه من قبيل ما يستحق عليه العوض (3)، لأن العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام والأمراض وما يجري مجرى ذلك،

[الشرح]

(1) مراجعة وما بعده مفعول تسبق. وحذفات فاعله. ومماخضة الرأي: تحريكه حتى يظهر زبده وهو الصواب (2) حت الورق عن الشجرة: قشره. والصبر على العلة رجوع إلى الله واستسلام لقدره. وفي ذلك خروج إليه من جميع السيئات وتوبة منها، لهذا كان يحت الذنوب. أما الأجر فلا يكون إلا على عمل بعد التوبة (3) الضمير في لأنه للمرض، أي أن المرض ليس من أفعال العبد لله حتى يؤجر عليها، وإنما هو من أفعال الله بالعبد التي ينبغي أن الله يعوضه عن آلامها والذي قلناه في المعنى أظهر من كلام

Bogga 12