588

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

ورأي متبر. وإن تعاطيك الغارة على أهل قرقيسيا (1) وتعطيلك مسالحك التي وليناك ليس بها من يمنعها ولا يرد الجيش عنها لرأي شعاع. فقد صرت جسرا لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك، غير شديد المنكب (2)، ولا مهيب الجانب، ولا ساد ثغرة، ولا كاسر شوكة، ولا مغن عن أهل مصره (3)، ولا مجز عن أميره

62 - (ومن كتاب له عليه السلام) إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاه

~~إمارتها أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله نذيرا للعالمين ومهيمنا على المرسلين (4)، فلما مضى عليه السلام تنازع المسلمون الأمر من بعده، فوالله ما كان يلقى في روعي (5)

[الشرح]

عجر عن القيام بما تولاه، ورأى متبر كمعظم من تبره تتبيرا إذا أهلكه، أي هالك صاحبه (1) قرقيسيا بكسر القافين بينهما ساكن: بلد على الفرات.

والمسالح جمع مسلحة -: مواضع الحامية على الحدود. ورأى شعاع كسحاب أي متفرق، أما الرأي المجتمع على صلاح فهو تقوية المسالح ومنع العدو من دخول البلاد (2) المنكب كمسجد: مجتمع الكتف والعضد. وشدته كناية عن القوة والمنعة. والثغرة: الفرجة يدخل منها العدو (3) أغنى عنه: ناب منابه، وقائد المسالح ينبغي أن ينوب عن أهل المصر في كفايتهم غارة عدوهم. وأجزى عنه: قام مقامه وكفى عنه (4) المهيمن: الشاهد، والنبي شاهد برسالة المرسلين الأولين (5) الروع بضم الراء: القلب أو موضع الروع منه بفتح الراء أي الفزع، أي ما كان

Bogga 118